شاهد:
«في البداية يدخلون ساقي السجين في الدولاب، ثم يضغطون جذعه، ليدخلوا رأسه في فتحة الدولاب. بعدها يقلبونه على ظهره بحيث يصبح رأسه وساقه إلى الأعلى وتكون يداه مكبّلتين خلف ظهره، وقدماه مشدودتين إلى بعض بوثاق ما، ثم يبدأ الجلد بالكابل الرباعي، على باطن قدميه».
المصدر: فرج بيرقدار، خيانات اللغة والصمت ـ تغريبتي في سجون المخابرات السورية، دار الجديد، بيروت، طبعة ثانية، ٢٠١٢ ص ٣١.
«فنبعد المسنّين والمصابين بالسلّ، أو الذين سبق لهم وتدولبوا وما زالوا يعانون من كسور في أطرافهم أو أضلعهم، فنحشرهم في الزوايا حيث لا تطالهم أعين الحراس».
المصدر: علي أبو دهن، عائد من جهنم ـ ذكريات من تدمر وأخواته، دار الجديد وآخرون، بيروت، ٢٠١٢، ص ٩٩.
«حين كان بعض عناصر السجن يدولبوننا تولّى آخرون منهم تفتيش أغراضنا».
المصدر: ياسين الحاج صالح، بالخلاص يا شباب، دار الساقي، بيروت، ٢٠١٢، ص ٢٣.