٦ آب، ٢٠٢٢
حين عرفتُ أني أصبحت مطلوباً لأجهزة مخابرات الأسد، قطعتُ مع الكثير مما ألِفته وأحببته في حياتي من أهل وأصدقاء وأنشطة واهتمامات تتعارض مع حياة التخفّي ومقتضياتها، من تغيير في طبيعة الحياة والعلاقات والاسم وبطاقة الهويّة علاوة على سرّية السكن وتغيير الملامح من خلال تغيير لون الشعر وإطلاق الشاربين وارتداء نظارة توحي أنها طبّيّة، والابتعاد عن المقاهي والسينما والمسرح والأحداث الأدبية والفنية.

٧ حزيران، ٢٠٢٢