SHARE
الصورة اهداء من مات بوروفيك (CC by 2.0)
الوشم والهوية في السجون التونسية
حديث مع كريم عبد السلام ومحمد كمال الحوكي
عبر تطبيق زوم
٢١ تموز ٢٠٢٢

يسر «مُنْتَدى المَشْرِقِ والمَغْرِب للشُّؤونِ السِّجْنِـيَّة» مواصلةَ الحوار مع المعتقل السابق والناشط الحقوقي والباحث كريم عبد السلام، والمعتقل السابق والباحث الدكتور محمد كمال الحوكي.

بعد الحديث عن موسيقى الزندالي في اللقاء الماضي، نـمر في هذا الحوار على الأهمية السياسية والاجتماعية للوَشم في نظام السجون التونسي. عند بوابة كلِّ سجن، يفقد السجناءُ متعلقاتهم وبطاقاتهم التعريفية وأي شيء يمكن أن يعكسَ هويتهم. حيث يُصبحون، بالنسبة للسَّجانين، أرقامًا دون اسمٍ أو كنيةٍ أو اسم شهرة حتى. ومع ذلك، يُبرِز المتحدثون كيف أن الشخصَ غير المنضبط الذي يرفض المعايير والقواعد لديه دائمًا شيء يمتلكُه ـ الوَشم. 

يُسلِّط المتحدثون الضوءَ على كيفية مُساهمة الوَشم في تكثيف مستويات التعريف الذاتي، والدلالات النفسية، وحتى السِّير الذاتية والروايات الشخصية. من الوَشم القسري للوَصم والتعذيب، إلى الوشم الطوعي لبناء الهوية والشعور بالانتماء وربما الكبرياء، يظل حديثُـنا بعيدًا عن الوشم كـظاهرةٍ جمالية وفنية وزينة للأجساد، وأقرب للخوض في معاني ودلالاتِ الوشم في السجون التونسية.


التوقيـت: الخميس ٢١ يوليو/ تموز ٢٠٢٢، السادسة مساءً بتوقيت تونس، الثامنة مساءً بتوقيت بيروت.

اللُّغة: العربية والإنكليزية، مع تَرجمة فورية للُّغتين (النقاش يَدورُ باللُّغتَين كذلك).

آخر مَوعدٍ للتسجيل: الأربعاء ٢٠ يوليو/ تموز ٢٠٢٢.


كريم عبد السلام، سجينٌ سياسيٌّ سابق وباحثٌ في حركة الضحايا ما بعد النِّـزاع، وهو ناشطٌ حقوقي في مجال العدالة الانتـقالية والذاكرة وآليات التخليد.

محمد كمال الحوكي، سجينٌ سياسيٌّ سابق، ودكتوراه في الحضارة اختـصاص المُواءمة بين النصوص الدينية والحقوقية. هو أيضًا باحثٌ وناشط في مجال حقوق الإنسان. 



SHARE