SHARE

تنظيم منتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية، ومؤسسة روزا لوكسمبورغ، وميديكو إنترناشونال، ومتحف السجون
العدالة الانتقالية في سوريا
في معالجة قضية المفقودين وضحايا جرائم نظام الأسد: المساءلة والمحاسبة
بوبليكس ـ برلين
٢ أيلول ٢٠٢٦

عقب إنشاء اللجنة الوطنية السورية للمفقودين (NCMP) في أيار/مايو ٢٠٢٥، قُدّر عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين في البلاد بما يصل إلى ٣٠٠ ألف شخص. كيف ينبغي للمجتمع المدني السوري والحكومة الانتقالية والمجتمع الدولي التعامل مع هذا الإرث؟ وما الآليات القانونية والمؤسساتية اللازمة للكشف عن مصير المفقودين وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة في ظل ديكتاتورية الأسد؟ وكيف يمكن للعدالة الانتقالية أن تمضي قدمًا في سوريا؟

ستناقش هذه الأسئلة كارلا كينتانا، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة (IIMP)، والمحامي السوري في مجال حقوق الإنسان أنور البني، رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية.

وسيتناول الحوار مسؤوليات الأطراف الدولية، ودور آليات العدالة الدولية، ومسارات العدالة الانتقالية اللازمة لتعزيز المساءلة وكشف الحقيقة والمصالحة الاجتماعية في سوريا. هل هناك خصوصيات سورية ينبغي أخذها في الاعتبار؟

تُعقد المناقشة باللغتين الإنكليزية والعربية.

إدارة الحوار: كريستين هيلبرغ

التاريخ والوقت: ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦ | الساعة ٦:٣٠ مساءً

المكان: Publix، Hermannstr., Berlin  

المشاركون

كارلا كينتانا تشغل منذ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٤ منصب رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة، برتبة أمينة عامة مساعدة. وسبق لها أن ترأست لسنوات اللجنة الوطنية للبحث عن المفقودين في المكسيك. وعلى مدى أكثر من عقدين، عملت في مجال قضايا الأشخاص المفقودين.

أنور البني هو رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ومحامٍ سوري في مجال حقوق الإنسان، أمضى عقودًا في الدفاع عن المعتقلين السياسيين، وتعزيز سيادة القانون، والدعوة إلى المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد. وقد أدّى المركز والبني شخصيًا دورًا رئيسيًا في إعداد قضايا استنادًا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، بما في ذلك محاكمة كوبلنز التاريخية ضد ضابط سابق في أجهزة الاستخبارات السورية.

كريستين هيلبرغ صحافية ومحللة سياسية. عملت مراسلة من دمشق لمدة سبع سنوات، وألّفت عدة كتب عن سوريا، كما أجرت أبحاثًا حول الشتات السوري في ألمانيا. وتعيش اليوم في برلين، حيث تعمل مؤلفة وخبيرة في شؤون غرب آسيا. ومنذ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤، تقدّم في برلين سلسلة الفعاليات «Zeit zu reden» (حان وقت الحديث).



SHARE