
عقب سقوط نظام الأسد، وجد المجتمع السوري والأوساط الأكاديمية ومنظمات حقوق الإنسان أنفسهم أمام مهمة توثيق الجرائم، وحفظ الشهادات، ووضع الأسس لمسار مستقبلي للتعامل مع إرث الماضي.
كيف يمكن حفظ شهادات الناجين، ووثائق الأجهزة الأمنية، والأدلة الرقمية؟ وما الآفاق المتاحة لذوي الضحايا وللضحايا أنفسهم؟ وما الدروس التي يمكن لسوريا الاستفادة منها من تجربة التعامل مع إرث ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكية الألماني؟
أندريه كوكِش، نائب المدير، نصب هوهنشونهاوزن التذكاري
عامر مطر، مدير متحف السجون السورية
ماركوس هيكن، رئيس البعثة / القائم بالأعمال، Embassy of the Federal Republic of Germany in Damascus
أنور البني، محامٍ وناشط سوري في مجال حقوق الإنسان
ماريانه بيرتلر، المفوضة الاتحادية السابقة لسجلات جهاز شتازي
إدارة الحوار:
د. إلياس صليبا، باحث مشارك في Chair of International Relations and Conflict Research، University of Erfurt